حسناً، بغض النظر عن قصة اختلاف العلم، والتي سنعتبرها قضية مؤجلة لحين تشكيل حكومة ما بعد الأسد وإجراء استفتاء حول الموضوع، كان اعتراضي الوحيد حينها أن أي نشاط ثقافي أو رياضي ينبثق عن النظام، مهما كانت غاياته،فإنه يسوق لنظام وحشي فاقد الشرعية، ويمنحه الاعتراف في المجتمع الدولي ويظهر سوريا كأنها لا تعيش ثورة شعبية تتخللها حرب أهلية وأخرى دولية بالوكالة.
بالأمس، خرج فجر إبراهيم، مدرب منتخب سوريا لكرة القدم، والذي أعرفه شخصياً، برفقة بعض الفنيين واللاعبين، وهم يضعون صورة بشار الأسد على قمصانهم، الشخص الذي دمر سوريا وقتل مئات الآلاف من السوريين وشرد الملايين منهم وحول البلد إلى أفغانستان ثانية كما وعد في أولى خطاباته.
